كتب : علي سلطان
في إطار التحركات الدبلوماسية المستمرة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، تناول آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب العلاقات الثنائية بين القاهرة ورام الله.
وأكد الجانبان خلال الاتصال عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وفلسطين، مع التشديد على استمرار التنسيق المشترك بما يدعم الحكومة الفلسطينية ويمكنها من القيام بمهامها ومسؤولياتها في المرحلة الراهنة.
وتطرق الاتصال إلى مستجدات الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث شدد الوزير المصري على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، بما يضمن تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كامل، ويمهد للانتقال إلى المراحل التالية المتعلقة بعملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما جدد وزير الخارجية المصري التأكيد على موقف القاهرة الداعم لتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من ممارسة دورها في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أدان عبد العاطي استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، رافضًا سياسات الضم والتوسع الاستيطاني، ومعتبرًا أنها تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وتقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.
كما تناول الاتصال التحضيرات الجارية لمؤتمر الدول المانحة المقرر عقده في بروكسل خلال شهر يوليو الجاري، حيث أكدت مصر دعمها الكامل للحكومة الفلسطينية، وضرورة حشد التمويل الدولي اللازم لتمكينها من أداء مهامها وتقديم الخدمات الأساسية، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويدعم جهود الاستقرار في المنطقة.