كتب : علي سلطان
اختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المحادثات المباشرة التي استضافها منتجع بورغنشتوك في سويسرا، بعدما استمرت المناقشات لنحو 80 دقيقة، في خطوة تعكس عودة قنوات الحوار بين الجانبين وسط ترقب لما ستسفر عنه الجولات المقبلة.
وأجريت المباحثات بحضور ممثلين عن واشنطن وطهران، إلى جانب وسطاء من قطر وباكستان، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مؤخرًا بين البلدين بهدف احتواء التوترات ومعالجة عدد من الملفات الإقليمية عبر المسار الدبلوماسي.
وبحسب المعلومات المتداولة، تركزت المناقشات على تطورات الأوضاع في لبنان، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ بعض بنود التفاهم المشترك، بينما نفت طهران أن يكون الملف النووي الإيراني حاضرًا على جدول أعمال الجولة الأولى، مؤكدة أن الأولوية انصبت على قضايا أخرى وصفتها بالأكثر إلحاحًا.
ورغم عدم الإعلان عن اتفاقات أو نتائج نهائية، فإن انعقاد اللقاء المباشر يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا على رغبة الطرفين في مواصلة الحوار وتخفيف حدة التصعيد، مع توقعات باستمرار المفاوضات خلال الفترة المقبلة لمناقشة ملفات أكثر تعقيدًا.
وشهدت الجلسة بعض المواقف البروتوكولية اللافتة، حيث لم تُعقد مراسم مصافحة أو صورة جماعية بين الوفدين، في حين أكد مسؤولون من الجانبين أن المشاورات الحالية تمثل بداية لمسار تفاوضي قد يمهد لتفاهمات أوسع إذا ما استمرت الأجواء الإيجابية بين الأطراف المشاركة.