كتب : علي سلطان
تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات مقطع فيديو أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ظهر فيه طفل يزعم تعرضه للإيذاء اللفظي والبدني والتهديد من إحدى المدرسات داخل مدرسة خاصة بمحافظة الفيوم.
وبدأت الجهات المختصة فحص الواقعة فور تداول الفيديو، حيث جرى تحديد هوية الطفل الذي تبين أنه يبلغ من العمر 8 سنوات ويدرس بإحدى المدارس الخاصة بالمحافظة.
وكشفتتمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات مقطع فيديو أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ظهر فيه طفل يزعم تعرضه للإيذاء اللفظي والبدني والتهديد من إحدى المدرسات داخل مدرسة خاصة بمحافظة الفيوم.
وبدأت الجهات المختصة فحص الواقعة فور تداول الفيديو، حيث جرى تحديد هوية الطفل الذي تبين أنه يبلغ من العمر 8 سنوات ويدرس بإحدى المدارس الخاصة بالمحافظة.
وكشفت التحريات أن ما ورد في المقطع المصور لا يعكس حقيقة ما حدث، إذ تبين أن والدة الطفل كانت وراء إعداد ونشر الفيديو عبر حساب إلكتروني قامت بإنشائه خصيصًا لهذا الغرض.
وخلال التحقيقات، أقرت الأم بأنها دفعت نجلها لتسجيل المقطع ونشره متضمنًا اتهامات غير صحيحة بحق المدرسة وإحدى المعلمات العاملات بها، في محاولة للضغط على إدارة المدرسة.
وأوضحت التحريات أن الهدف من نشر الفيديو كان استعادة جزء من المصروفات الدراسية الخاصة بالطالب، من خلال إثارة الجدل حول المدرسة والتأثير على الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الجهات المختصة استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، مع استكمال الفحص والتحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات المرتبطة بها. التحريات أن ما ورد في المقطع المصور لا يعكس حقيقة ما حدث، إذ تبين أن والدة الطفل كانت وراء إعداد ونشر الفيديو عبر حساب إلكتروني قامت بإنشائه خصيصًا لهذا الغرض.
وخلال التحقيقات، أقرت الأم بأنها دفعت نجلها لتسجيل المقطع ونشره متضمنًا اتهامات غير صحيحة بحق المدرسة وإحدى المعلمات العاملات بها، في محاولة للضغط على إدارة المدرسة.
وأوضحت التحريات أن الهدف من نشر الفيديو كان استعادة جزء من المصروفات الدراسية الخاصة بالطالب، من خلال إثارة الجدل حول المدرسة والتأثير على الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الجهات المختصة استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، مع استكمال الفحص والتحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات المرتبطة بها.