كتب: محمد صلاح
نجح فريق صن داونز الجنوب إفريقي في كتابة فصل جديد من المجد القاري، بعدما تُوج بطلاً لدوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب تعادله المثير أمام الجيش الملكي المغربي بنتيجة 1-1، في إياب النهائي الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط.
ودخل الجيش الملكي المباراة بأحلام العودة بعد خسارته ذهابًا بهدف دون رد، ونجح بالفعل في إشعال المواجهة بعدما سجل حريمات هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 40، لتشتعل مدرجات الرباط بالأمل والحماس.
لكن صن داونز أثبت لماذا يُعد أحد أقوى فرق القارة في السنوات الأخيرة، ففي الوقت القاتل، خطف موكوينا هدف التعادل القاتل، ليصدم الجماهير المغربية ويمنح الفريق الجنوب إفريقي اللقب الغالي بمجموع المباراتين 2-1، وسط انهيار لاعبي الجيش الملكي داخل أرضية الملعب.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بعدما أهدر الجيش الملكي ركلة جزاء ثمينة في الدقيقة 77، بعدما تصدى لها الحارس ويليامز ببراعة، في لقطة اعتبرها كثيرون نقطة التحول الحقيقية في النهائي.
صن داونز لم يحصد فقط لقب دوري الأبطال، بل حصد المجد والأموال والهيبة القارية، البطل الجنوب إفريقي ضمن جائزة مالية تاريخية تُقدر بـ6 ملايين دولار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، إلى جانب التأهل إلى كأس السوبر الإفريقي 2026 لمواجهة اتحاد العاصمة، والمشاركة في كأس الإنتركونتيننتال، بالإضافة إلى الظهور المنتظر في كأس العالم للأندية 2029.
ويواصل صن داونز فرض نفسه كأحد أقوى مشاريع كرة القدم في إفريقيا، بعدما تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى ماكينة بطولات بفضل الاستقرار الإداري والاستثمارات الضخمة.