كتب: محمد صلاح
في مشهد مؤثر أبكى جماهير ليفربول، ودّع النجم المصري محمد صلاح ملعب “أنفيلد” للمرة الأخيرة بقميص الريدز، بعدما تم استبداله خلال مواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعند الدقيقة 73، توقفت المباراة للحظات… ليس بسبب كرة أو هدف، بل بسبب لحظة وداع واحدة من أعظم أساطير ليفربول عبر التاريخ.

صلاح خرج وسط تصفيق مدوٍ من جماهير أنفيلد، التي وقفت بالكامل لتحية “الملك المصري”، بينما علت الهتافات باسمه في مشهد امتزجت فيه الدموع بالفخر، والحزن بالامتنان.
وقبل مغادرته أرضية الملعب، سجد محمد صلاح سجدة أخيرة على عشب أنفيلد، وكأنه يودع المكان الذي شهد أعظم لحظات مجده الكروي، قبل أن يتلقى عناقًا حارًا من مدربه آرني سلوت والجهاز الفني وزملائه.

الجماهير لم تتوقف عن التعبير عن حبها للنجم المصري، بعدما رفعت لافتات ضخمة تحمل صورته وهو يرفع لقب الدوري الإنجليزي، إلى جانب دخلة خاصة كُتب عليها: “مو صلاح”، ولافتة أخرى حملت رسالة مؤثرة: “من العظمة إلى المجد.. صلاح هو ملكنا”.

ولم يكن الوداع عاديًا…
فصلاح لم يكن مجرد لاعب مرّ على ليفربول، بل أسطورة صنعت تاريخًا جديدًا داخل النادي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق لحصد الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وكتب اسمه كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأحمر.
9 سنوات كاملة عاشها صلاح داخل أنفيلد، تحوّل خلالها من صفقة قادمة من روما إلى أيقونة خالدة في قلوب جماهير ليفربول، بعدما سجل مئات الأهداف وصنع المجد في ليالٍ أوروبية لا تُنسى.
حتى لحظة خروجه كانت مختلفة…
الجماهير لم تكن تودع لاعبًا فقط، بل كانت تودع جزءًا من أعظم فترات النادي في العصر الحديث.
وفي الدقيقة 83، تكرر المشهد الحزين مع أندي روبرتسون، الذي خاض هو الآخر مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، ليعيش أنفيلد ليلة وداع مؤلمة لاثنين من أبرز نجومه.
ليلة حزينة في أنفيلد…
لكن اسم محمد صلاح سيبقى خالدًا هناك إلى الأبد.