كتب: محمد صلاح
في ليلة لن ينساها عشاق الكرة حول العالم، يستعد النجم المصري محمد صلاح لكتابة الفصل الأخير من رحلته الأسطورية مع ليفربول.، عندما يخوض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد ، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب “أنفيلد” الذي تحول طوال السنوات الماضية إلى مسرح لسحر الملك المصري.

في 9 سنوات كاملة.. لم يكن فيها صلاح مجرد لاعب محترف داخل ليفربول، بل أصبح أيقونة خالدة في تاريخ النادي، ورمزًا لجيل كامل أعاد الأمجاد إلى جماهير الريدز بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتستعد الجماهير في أنفيلد لوداع استثنائي يليق بأسطورة عربية صنعت التاريخ في أوروبا، حيث أعلن النادي تنظيم احتفالية ضخمة تتضمن لوحات فسيفساء ورسائل مؤثرة من جماهير المدرج الشهير “الكوب”، في مشهد يتوقع أن يُبكي الملايين حول العالم.
الملك المصري محمد صلاح لم يرحل كلاعب عادي… بل يرحل وهو ثالث الهدافين التاريخيين لليفربول برصيد 257 هدفًا، بعد أن قاد الفريق لتحقيق البطولات المحلية والقارية، وكتب اسمه بجوار أساطير النادي مثل جيرارد.
وخلال الساعات الماضية، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى سيل من رسائل الحب والامتنان للنجم المصري، بعدما نشر ليفربول فيديو مؤثر من عدة دول حول العالم، بينها القاهرة، ظهر فيه مشجعون يودعون “الملك” بكلمات مؤثرة:
“شكراً يا صلاح”.. “أنت أعظم من ارتدى القميص الأحمر”.. “لن ننساك أبدًا”.
صلاح نفسه تحدث عن قرار الرحيل بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم، وأنه قدم كل ما لديه للنادي والجماهير، مشيرًا إلى أن اللحظة كانت صعبة لكنه أصبح مقتنعًا بأن النهاية قد حانت حين قال:
“الأهم بالنسبة لي دائمًا كان الجمهور.. سيعرفون أنني قدمت كل شيء من أجل هذا النادي، ولا أشعر بأي ندم على قرار الرحيل، حاولت كثيرًا أن أغيّر رأيي لكنني في النهاية اقتنعت أن هذا هو القرار الصحيح”.
وأضاف صلاح في كلماته التي أبكت جماهير ليفربول:
“أنا مرتاح نفسيًا.. وسأظل ممتنًا لكل لحظة عشتها هنا، وللحب الذي منحني إياه جمهور ليفربول طوال السنوات الماضية”.
الليلة ليست مجرد مباراة… الليلة نهاية عصر كامل داخل أنفيلد، ورحيل لاعب جعل الملايين يعشقون ليفربول بسببه، ورفع اسم مصر والعرب في أكبر ملاعب العالم.