كتب : علي سلطان
كشف دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة تتعلق بتصعيد كان من الممكن أن يشعل المنطقة، مؤكدًا أن هجومًا عسكريًا ضد إيران كان مقررًا تنفيذه خلال الساعات المقبلة، قبل أن تتدخل اتصالات وتحركات إقليمية غيرت مسار الأحداث.
وأوضح ترامب أن دولًا خليجية لعبت دورًا مهمًا في تهدئة الأوضاع وفتح باب للمفاوضات الجادة، في محاولة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
وأشار الرئيس الأمريكي السابق إلى أن الاتصالات السياسية خلال الأيام الأخيرة شهدت تطورات سريعة، وسط ضغوط دولية لاحتواء التوتر المتصاعد، خاصة مع المخاوف من انعكاس أي تصعيد عسكري على الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة والطاقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه المنطقة حالة الترقب، مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري بين عدة أطراف، بينما تراقب الأسواق العالمية أي تحركات جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن الحديث عن مفاوضات وتحركات دبلوماسية يعكس وجود محاولات حقيقية لتجنب سيناريو المواجهة المباشرة، خصوصًا في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة والتوترات المستمرة منذ أسابيع.