كتب : علي سلطان
في مشهد مليان حزن ووجع، تعيش جماهير نادي الإسماعيلي واحدة من أصعب لحظاتها، بعد اقتراب الفريق من الهبوط إلى دوري المحترفين، وهو السيناريو الذي لم يتخيله كثيرون لعشاق “الدراويش”.
الكلمات التي انتشرت بين الجماهير كانت أقرب للصراخ منها إلى الكلام:
“حسبي الله ونعم الوكيل في اللي وصلنا لكده..”
جملة بسيطة لكنها تلخص سنين من الإحباط، والتراجع، ومحاولات الإنقاذ التي لم تكتمل. بين عشق قديم للفريق، وواقع مؤلم على أرض الملعب، يجد الجمهور نفسه أمام سؤال واحد: كيف وصلنا إلى هنا؟
في المدرجات، لم يعد الحديث عن نتائج فقط، بل عن هوية نادٍ كبير كان يومًا من كبار الكرة المصرية وصاحب تاريخ لا يُنسى. اليوم، المشهد مختلف تمامًا.. دموع، غضب، وحنين للماضي.
ورغم كل شيء، ما زالت جماهير الإسماعيلي تتمسك بخيط أمل أخير، أن تعود الأيام، ويعود معها الفريق لمكانته الطبيعية بين الكبار، بعيدًا عن شبح الهبوط الذي يقترب أكثر من أي وقت مضى.
لكن الحقيقة المؤلمة تبقى حاضرة:
كرة القدم لا ترحم، والتاريخ وحده لا يكفي لإنقاذ أي فريق.
ويبقى السؤال الذي يتردد الآن بين الجماهير:
هل تكون هذه لحظة السقوط.. أم بداية عودة جديدة؟