كتب : علي سلطان
في خطوة غير متوقعة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن إيران ستشارك في كأس العالم 2026 بشكل طبيعي، وستخوض مبارياتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية، رغم التوترات السياسية المعروفة بين البلدين.
القرار لم يكن مجرد خبر رياضي عادي، بل تحول سريعًا إلى قضية رأي عام، خاصة مع التساؤلات حول كيفية استقبال المنتخب الإيراني داخل الأراضي الأمريكية، في ظل الخلافات المستمرة بين الحكومتين.
مصادر رياضية أشارت إلى أن الفيفا متمسك بمبدأ واضح: “الملعب للجميع”، وهو ما يعني عدم خلط السياسة بالرياضة، والسماح لكل المنتخبات المتأهلة بالمشاركة دون قيود، بغض النظر عن العلاقات بين الدول.
لكن على أرض الواقع، تبدو الأمور أكثر تعقيدًا. فملفات مثل التأشيرات، وتأمين الجماهير، وحتى التغطية الإعلامية، كلها تحديات منتظرة قد تفرض نفسها بقوة قبل انطلاق البطولة.
ويرى مراقبون أن هذه المشاركة قد تتحول إلى لحظة فارقة، إما أن تؤكد أن كرة القدم قادرة على كسر الحواجز، أو تكشف صعوبة فصل الرياضة عن السياسة في عالم مليء بالتوترات.
في النهاية، مونديال 2026 لا يعد فقط بطولة كروية، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرة العالم على الاجتماع في حدث واحد، حتى في ظل الخلافات الكبيرة.