نهال يونس
ضخ المستثمرون العرب والأجانب ملايين الدولارات في الاقتصاد المصري، عبر أدوات الدين الحكومية، وهو ما يعرف بالأموال الساخنة، خلال الأسبوع الماضي، وأول جلسة تداول من الأسبوع الجاري، حيث اشترى العرب والأجانب أدوات دين حكومية (أذون وسندات) بقيمة تتجاوز 62.535 مليار جنيه، إجمالًا، عبر السوق الثانوية، وهو ما يعادل نحو 1.2 مليار دولار، حيث سجل العرب والأجانب صافي شراء في أدوات الدين الحكومية طوال جلسات الأسبوع
ووفق بيانات رسمية، ضخ الأجانب سيولة تقدر بنحو 49.570 مليار جنيه، ما يعادل 941.14 مليون دولار، بينما ضخ العرب 12.965 مليار جنيه أي 246.15 مليون دولار، وذلك عبر السوق الثانوية
وكشفت البيانات أن كلًا من المستثمرين العرب والأجانب سجلوا صافي شراء في أدوات الدين الحكومية في جلسات التداول كافة خلال الأسبوع، وهو ما يشير إلى اطمئنان أصحاب الفوائض المالية الكبرى، بشأن انعكاس تطورات التصعيد على أداء الاقتصاد، فضلًا عن تأكيد عودة السيولة الدولارية إلى أدوات الدين الحكومية بشكل مستقر، رغم استمرار الحرب وإغلاق مضيق هرمز
ورغم تدفق الأموال الساخنة، ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الأسبوع نحو 80 قرشًا، ليسجل السعر في بنكي الأهلي المصري ومصر، أكبر بنكين حكوميين في مصر، بختام تعاملات الخميس 52.57 جنيه للشراء و52.67 جنيه للبيع، مقارنة بنحو 51.77 جنيه للشراء و51.87 جنيه للبيع في ختام تعاملات الأسبوع السابق له.وفي ختام تعاملات اليوم الأحد، ارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه في البنكين 6 قروش ليغلق عند 52.63 جنيهًا للشراء و 52.73 جنيهًا للبيع، رغم تدفقات طفيفة أموالا ساخنة خلال الجلسة من قبل المستثمرين العرب والاجانب