كتب : علي سلطان
شهدت بلدة سلوان، جنوب القدس، موجة احتجاجات غاضبة من جانب السكان، رفضًا لسياسات التهجير القسري التي تهدد وجودهم في المنطقة.
الأهالي خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم، مؤكدين تمسكهم بمنازلهم ورفضهم مغادرتها، رغم الضغوط المستمرة وقرارات الإخلاء التي تطال عددًا من العائلات.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر داخل الأحياء الفلسطينية، حيث يواجه السكان خطر فقدان بيوتهم، وسط مخاوف من توسع هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة.
المشهد في سلوان يعكس حالة من الاحتقان، خاصة مع تكرار مثل هذه القرارات، التي يعتبرها السكان محاولة لتغيير الواقع على الأرض.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام القادمة، في ظل استمرار التوتر وغياب أي حلول واضحة حتى الآن.