كتب : علي سلطان
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في التوتر بين إيران وإسرائيل، بعد تقارير إعلامية أفادت بتفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في العاصمة طهران للتصدي لما وصفته بـ”أهداف معادية”.
تحركات ميدانية في طهران
وبحسب وكالة مهر الإيرانية، فقد تم تشغيل أنظمة الدفاع الجوي في محيط العاصمة، في خطوة تعكس حالة تأهب أمني مرتفعة، وسط مخاوف من تطورات عسكرية محتملة في المنطقة.
ولم يتم الإعلان بشكل رسمي عن طبيعة الأهداف التي تم التعامل معها، لكن الخطوة جاءت في سياق توتر متصاعد تشهده المنطقة منذ فترة.
تصريحات إسرائيلية تزيد التوتر
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات حادة خلال تقييم أمني، أشار فيها إلى أن خيار المواجهة مع إيران لا يزال مطروحًا، وأن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية كاملة لأي عمليات، سواء دفاعية أو هجومية.
وأضاف أن هناك ما وصفه بـ”بنك أهداف” تم إعداده مسبقًا، يتم تحديثه وفق التطورات الميدانية.
انتظار “الضوء الأخضر”
ووفق التصريحات نفسها، أشار كاتس إلى أن أي تحرك عسكري محتمل قد يرتبط بموافقة أمريكية، في إشارة إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، لكنه قيد الترقب والتنسيق.
لغة تصعيدية حادة
كما حملت التصريحات نبرة تصعيد واضحة، حيث تحدث الوزير الإسرائيلي عن أن أي مواجهة مقبلة ستكون مختلفة وأكثر شدة، مع التركيز على استهداف نقاط حساسة داخل إيران، في إطار ما وصفه بتحقيق “ردع واسع”.
مشهد مفتوح على كل الاحتمالات
التطورات الأخيرة تعكس حالة توتر متصاعدة بين الطرفين، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي انفجار محتمل قد يوسع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط دعوات متكررة للتهدئة وتجنب التصعيد العسكري المباشر.