كتب : علي سلطان
بينما كانت تترقب جماهير ماميلودي صن داونز الاحتفال بالوصول للنهائي الإفريقي الثاني على التوالي، جاءت “الرياح بما لا تشتهي السفن”. أزمة غير متوقعة وضعت النادي الجنوب إفريقي في مأزق حقيقي قبل الموقعة المرتقبة أمام الجيش الملكي المغربي.
”الرجبي” يطرد “الساحرة المستديرة”!
الحكاية بدأت من معقل صن داونز الشهير، ملعب “لوفتوس فيرسفيلد”. التقارير القادمة من جنوب إفريقيا تشير إلى أن النادي قد يضطر لمغادرة “بيته” في أهم ليلة كروية له هذا الموسم. والسبب؟ ليس عقوبة من “الكاف”، بل تضارب في المواعيد مع فريق “الرجبي” المحلي الذي يمتلك حقوقاً أساسية في الملعب.
المفارقة أن مباراة الرجبي مقررة في نفس يوم نهائي دوري أبطال إفريقيا، وبما أن الرجبي في جنوب إفريقيا “خط أحمر” وله قاعدة جماهيرية كاسحة، فإن الأولوية قد تُمنح له، مما يترك صن داونز بلا مأوى!
”سوكر سيتي”.. المنقذ أم التحدي؟
الحل البديل المطروح الآن هو الانتقال إلى ملعب “سوكر سيتي” (ملعب البنك الوطني الأول) في جوهانسبرج. ورغم أن الملعب تاريخي واستضاف نهائي كأس العالم 2010، إلا أن صن داونز قد يفقد “أجواءه الخاصة” وضغط جماهيره المعتاد في ملعب لوفتوس.
نهائي الذهب بين جنوب إفريقيا والمغرب
بعيداً عن أزمة الملعب، نحن أمام نهائي “تكسير عظام”:
صن داونز: يسعى لتكريس سيطرته القارية والظفر باللقب بعد محاولات مستمرة.
الجيش الملكي: يدخل اللقاء بروح المغاربة العالية وطموح العودة لمنصات التتويج الإفريقية من أوسع الأبواب.
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل يؤثر تغيير الملعب على أداء “البرازيليين الجدد”؟ أم أن صن داونز قادر على حسم اللقب مهما كان المكان؟