كتب : علي سلطان
شهدت حلقة اليوم من برنامج «هنا القاهرة» حالة من الجدل، بعدما وجّهت الإعلامية فاتن عبد المعبود انتقادًا واضحًا لطريقة تعامل المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مع طلب الظهور الإعلامي، في وقت يشهد فيه ملف الطاقة اهتمامًا واسعًا من المواطنين.
وكشفت عبد المعبود، خلال تقديمها الحلقة على شاشة «مودرن تي في»، أن فريق إعداد البرنامج تواصل مع المتحدث الرسمي لمحاولة استضافته أو إجراء مداخلة هاتفية لعرض آخر تطورات ملف توفير الكهرباء، إلا أن الرد جاء مختصرًا بأنه «في اجتماع وغير متاح».
وأوضحت أن الأزمة لا تتعلق بالاعتذار في حد ذاته، بقدر ما تتعلق بغياب توضيح رسمي يقدّم للمشاهد صورة كاملة حول مستجدات الملف، خاصة في ظل تساؤلات الشارع حول الإجراءات الحالية وخطط المرحلة المقبلة.
وأكدت أن التواصل بين الجهات الرسمية ووسائل الإعلام لم يعد رفاهية، بل ضرورة، مشيرة إلى أن المواطن ينتظر معلومات دقيقة وموثوقة في توقيت مناسب، وهو ما يتطلب مرونة أكبر في التعامل الإعلامي، حتى في حال تعذر الظهور المباشر.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، يتزايد فيه اهتمام الرأي العام بملف الطاقة، وسط مطالبات بقدر أكبر من الشفافية وسرعة الرد على استفسارات المواطنين، بما يعزز الثقة ويقلل من مساحة الشائعات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الرسالة الإعلامية لا تكتمل دون وجود مصدر رسمي يوضح الحقائق، معتبرة أن الردود المقتضبة قد تفتح الباب لتفسيرات متعددة، في وقت يحتاج فيه المشهد إلى وضوح أكبر.