كتب : علي سلطان
تواصل واقعة اختفاء رضيعة حديثة الولادة داخل مستشفى الحسين الجامعي إثارة حالة من الجدل والمتابعة الواسعة، في ظل استمرار التحقيقات الرسمية لكشف ملابسات الحادث الذي وقع بعد ساعات من ولادة الطفلة.
متابعة من الإمام الأكبر واهتمام رسمي
أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف العام على المستشفيات، أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يتابع الواقعة عن كثب، معربًا عن استيائه وتأثره الشديد مما حدث داخل المستشفى، التي تُعد من أكبر المستشفيات الجامعية.
وشدد على أن الواقعة تمثل حادثًا استثنائيًا لم تشهده المستشفيات من قبل، رغم تسجيل أعداد كبيرة من حالات الولادة اليومية داخل المستشفى، والتي تتراوح ما بين 100 إلى 120 حالة يوميًا.
تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الاختفاء
وبحسب ما جرى تداوله من معلومات رسمية، فقد تم تسليم الرضيعة لوالدتها عقب ولادتها والتأكد من استقرار حالتها الصحية في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، لتبقى لاحقًا داخل غرفة بالمستشفى بصحبة والدتها ووالدتها والجدة والخالة.
وخلال هذه الفترة، ونتيجة شعور الأم بالإرهاق، تم الاتفاق على أن تحمل سيدة منتقبة كانت متواجدة داخل الغرفة الطفلة لفترة مؤقتة، قبل أن تتطور الأحداث لاحقًا بشكل غير متوقع.
كاميرات المراقبة تفتح مسار التحقيق
وأفادت مصادر مطلعة بأن كاميرات المراقبة رصدت خروج سيدة منتقبة وهي تحمل الرضيعة من داخل المستشفى، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها لتحديد هويتها ومسار تحركها.
كما كشفت المصادر أن جدة الطفلة كانت قد غادرت الغرفة لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن تعود وتفاجأ باختفاء الرضيعة والسيدة، ما أدى إلى تحرير بلاغ رسمي بالواقعة.
المستشفى: الواقعة قيد التحقيق الكامل
من جانبه، أوضح مدير مستشفى الحسين الجامعي أن الواقعة تخضع لتحقيقات موسعة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدًا أن المستشفى يتعامل مع الحادث بكل شفافية.
وأشار إلى أن الأم تسلمت الطفلة بالفعل بعد الولادة، قبل أن تُترك لاحقًا مع السيدة المنتقبة داخل الغرفة بسبب الإرهاق، وهو ما سبق لحظة الاختفاء.
وأكد أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، فيما تتواصل الجهود لتتبع خط سير السيدة وكشف ملابسات الحادث كاملة.