كتب : علي سلطان
في وقت تتزايد فيه حدة التوترات بالشرق الأوسط، خرجت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، بتحذير جديد يكشف حجم التأثير المتوقع على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.
جورجيفا أكدت أن استمرار الحرب في المنطقة لن يمر دون تداعيات، مشيرة إلى أن العالم قد يواجه موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، بالتزامن مع تباطؤ واضح في معدلات النمو الاقتصادي.
الأزمة، بحسب تصريحاتها، لم تعد مجرد صراع إقليمي، بل تحولت إلى عامل ضغط مباشر على أسواق الطاقة، خاصة مع الاضطرابات التي طالت إمدادات النفط والغاز عالميًا. وأوضحت أن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز تسبب في انخفاض ملحوظ بإمدادات الطاقة، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق.
ووفق التقديرات، فإن الأزمة الحالية أدت إلى تراجع الإمدادات النفطية بنحو 13%، وهو رقم يعكس حجم التأثير الكبير الذي قد يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم.
ورغم احتمالات التهدئة، أشارت جورجيفا إلى أن تداعيات الأزمة ستظل قائمة، متوقعة أن يتجه الصندوق إلى خفض توقعاته للنمو العالمي، مقابل رفع تقديرات التضخم في التقرير المرتقب صدوره خلال أيام.
الرسالة الأبرز من هذه التصريحات أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة جديدة من عدم اليقين، في ظل تداخل العوامل السياسية مع الأوضاع المالية، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على الدول، خاصة المستوردة للطاقة