كتب : علي سلطان
سيطر الجدل التحكيمي على مواجهة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش، بعدما ألغى حكم اللقاء محمود بسيوني هدفًا لصالح الدراويش عقب الرجوع لتقنية الفيديو، في قرار أثار غضب الجهاز الفني واللاعبين.
اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، لم يشهد الكثير من الخطورة على مدار شوطيه، رغم تبادل المحاولات بين الفريقين، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي وسط اعتراضات إسماعلاوية على القرار التحكيمي الذي حرم الفريق من هدف كان كفيلًا بتغيير مجريات اللقاء.
موقف صعب في جدول الهبوط
بهذه النتيجة، اكتفى كل فريق بنقطة واحدة، ليبقى الإسماعيلي في موقف معقد داخل مجموعة تفادي الهبوط، حيث يحتل المركز الأخير برصيد 13 نقطة، بينما رفع طلائع الجيش رصيده إلى 23 نقطة في مركز أكثر أمانًا نسبيًا.
تشكيل الإسماعيلي
وخاض الفريق اللقاء بتشكيل أعلنه المدير الفني خالد جلال، معتمدًا على مزيج من العناصر الشابة والخبرة في محاولة لتحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن الحسم غاب عن الخط الأمامي رغم الفرص المتاحة.
أزمات خارج الملعب
وعلى جانب آخر، تتحرك إدارة الإسماعيلي لحل أزمة مستحقات المدرب السابق ميلود حمدي، الذي لم يحصل على مستحقاته المالية المتأخرة، في ملف يمثل عبئًا إضافيًا على النادي في ظل الظروف الحالية.
ترقب المرحلة القادمة
التعادل لم يكن كافيًا لجماهير الدراويش التي كانت تأمل في تحقيق الفوز للهروب من مراكز الخطر، لتبقى المواجهات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الفريق هذا الموسم، سواء بالبقاء أو الهبوط.