كتب : علي سلطان
فرض مانشستر سيتي سيطرته مبكرًا على قمة إنجليزية من العيار الثقيل أمام ليفربول، في مواجهة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة على ملعب «الاتحاد».
المباراة التي انطلقت ظهر السبت 4 أبريل 2026، شهدت إيقاعًا سريعًا ومحاولات متبادلة في الدقائق الأولى، قبل أن ينجح فريق المدرب بيب جوارديولا في فرض أسلوبه تدريجيًا، مستغلًا المساحات في دفاع ليفربول.
وجاءت لحظة التحول في الدقيقة 39، عندما حصل السيتي على ركلة جزاء، تقدم لها النجم إيرلينج هالاند بثقة وأسكنها الشباك، معلنًا الهدف الأول وسط فرحة جماهير أصحاب الأرض.
ولم يكتفِ هالاند بذلك، بل عاد قبل صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات ليضرب من جديد، مستغلًا ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء، ليسجل الهدف الثاني ويؤكد تفوق مانشستر سيتي على حساب ليفربول.
السيتي دخل اللقاء بتركيز كبير ورغبة واضحة في حسم التأهل مبكرًا، بينما بدا ليفربول متراجعًا في بعض الفترات، في انتظار رد فعل مختلف خلال الشوط الثاني لمحاولة العودة في النتيجة.
ومع استمرار التألق اللافت لهالاند، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في الشوط الثاني، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة هذا الموسم.