أفادت تقارير حديثة بأن مزارعي القمح في أستراليا، إحدى أكبر الدول المصدرة للمنتجات الزراعية على مستوى العالم، قرروا تقليص المساحات المزروعة بالمحصول هذا الموسم، وسط مخاوف متزايدة من ندرة الأسمدة وارتفاع تكلفتها.
ويحتاج محصول القمح إلى كميات كبيرة من النيتروجين لضمان إنتاجية مرتفعة، ومع تعطل شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز، شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد المغذية للتربة، ما دفع المزارعين لإعادة النظر في حجم الإنتاج.
خبراء زراعيون أكدوا أن هذا التراجع في المساحات المزروعة قد يؤثر على حجم صادرات القمح الأسترالي، خصوصًا في ظل الطلب المتزايد على الحبوب عالميًا، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الأسعار الدولية في الفترة المقبلة.