في تطور لافت يعكس تغيرًا في أساليب القتال، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن لجوء الجيش الإسرائيلي إلى استخدام ذخائر قديمة تم تخزينها منذ عقود، وذلك ضمن عملياته العسكرية الجارية ضد إيران.
وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، فإن هذه الأسلحة تعود لأكثر من 50 عامًا، حيث كانت معدة في الأصل لسيناريوهات صراع قديمة، قبل أن يعاد تجهيزها واستخدامها من جديد في الوقت الحالي.
استخدام القنابل غير الموجهة
التقارير أوضحت أن سلاح الجو الإسرائيلي يعتمد حاليًا على ما يُعرف بالقنابل غير الموجهة، وهي ذخائر تقليدية لا تحتوي على أنظمة توجيه ذكية، ويتم إسقاطها وفق حسابات ميدانية دقيقة. وتُستخدم هذه القنابل بشكل أساسي في استهداف مواقع عسكرية بعيدة عن التجمعات السكنية.
أسباب العودة للأسلحة القديمة
مصادر عسكرية أشارت إلى أن قرار إعادة تشغيل هذه الترسانة القديمة يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها:
تقليل تكاليف العمليات العسكرية
استغلال مخزون تم حفظه بحالة جيدة لسنوات طويلة
تلبية احتياجات ميدانية دون استهلاك الذخائر الحديثة مرتفعة التكلفة
تأكيدات عسكرية
من جانبه، أكد متحدث عسكري إسرائيلي أن الجيش يعتمد على مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية، موضحًا أن اختيار نوع السلاح يتم وفق اعتبارات ميدانية دقيقة، وبعد التأكد من كفاءته الفنية وصلاحيته للاستخدام، بما يضمن سلامة القوات.
دلالات التطور
يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو استخدام الموارد المتاحة بأقل تكلفة ممكنة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يشير إلى أن الحروب الحديثة لا تعتمد فقط على التكنولوجيا المتقدمة، بل أيضًا على إعادة توظيف أدوات قديمة بطرق جديدة.