أثار حديث السياسي المصري مصطفى الفقي، المدير السابق لمكتب حسني مبارك، موجة غضب واسعة بعد تصريحاته التي انتقد فيها سياسات عهد مبارك، واصفًا إياها بأنها كانت تميل بشدة إلى إرضاء الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره البعض “انبطاحًا”.
وجاءت تصريحات الفقي خلال ظهوره في برنامج حواري، حيث أشار إلى أن مصر في تلك الفترة كانت تسعى لتلبية مطالب الأمريكيين بشكل مبالغ فيه .
لدرجة أن المسؤول الأمريكي قد يطلب عدة أمور، فيحصل على أكثر مما طلب.
كما تحدث عن طبيعة العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا وجود تواصل وعلاقات جيدة مع مسؤولين إسرائيليين.
وأضاف الفقي أن مبارك نفسه عبّر في وقت لاحق عن استيائه من الموقف الأمريكي خلال أحداث ثورة 25 يناير، معتبرًا أن الولايات المتحدة تخلت عنه ودعته للتنحي عن الحكم.
هذه التصريحات أثارت رد فعل حاد من علاء مبارك، الذي هاجم الفقي عبر حسابه على منصة “إكس”، واصفًا إياه بأنه “شخصية غريبة” تتغير مواقفها وفقًا للمصالح والظروف.

وأشار علاء مبارك إلى أن الفقي دأب بعد عام 2011 على الظهور في البرامج الإعلامية منتقدًا والده بأسلوب غير لائق، على حد وصفه، كما اتهمه بسرد وقائع غير صحيحة.
واستشهد بمواقف سابقة للفقي، منها مكالمة مع عصام العريان، ليدلل على تناقض مواقفه.
وأضاف أن الفقي غيّر نبرة حديثه لاحقًا بعد فترة حكم محمد مرسي، محاولًا تصحيح تصريحاته، بل وسعى – بحسب قوله – إلى إيصال رسائل له تفيد بأنه تحدث بإيجابية عن مبارك.
وفي ختام تعليقه، اعتبر علاء مبارك أن الفقي يفتقر إلى الثبات والمصداقية، وأن مواقفه المتغيرة تجعله غير جدير بالثقة.