أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، الجمعة، أن حركة الطيران في دولة الإمارات بدأت تعود تدريجياً إلى مستوياتها التشغيلية الطبيعية، بعد التعامل باحترافية مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، من خلال إجراءات تنظيمية وتشغيلية هدفت إلى الحفاظ على سلامة المسافرين واستمرارية الرحلات.
وأكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة، أن سلامة المسافرين والطيارين وأطقم الطائرات تبقى أولوية قصوى في جميع القرارات المتعلقة بالمجال الجوي.
مشيراً إلى أن إدارة الحركة الجوية تمت بشكل متوازن عبر تشغيل رحلات محدودة باستخدام مسارات طوارئ معتمدة لضمان استمرار السفر بأعلى معايير السلامة.
وأوضح أن مطارات الدولةاستقبلت أكثر من 1.4 مليون مسافر خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس 2026، ما يعكس قدرة قطاع الطيران على التعامل بكفاءة مع مختلف الظروف والحفاظ على انسيابية حركة السفر.
من جهته، قال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن منظومة النقل الجوي في الدولة تعمل بكفاءة عالية ضمن خطة تشغيلية منظمة تراعي متطلبات السلامة والأمن.
وأضاف أن أجواء الإمارات سجلت 7,839 حركة جوية خلال الفترة نفسها، بينما استعادت الناقلات الوطنية نحو 44.6% من مستويات تشغيلها مقارنة بالفترة التي سبقت التوترات الأخيرة.