حذّرت وكالة ستاندرد آند بورز بأن الصراع في الشرق الأوسط لم يعد محصورًا في ساحات القتال التقليدية، بل امتد إلى المجال الرقمي ضمن ما يُعرف بالحرب الهجينة.
حيث تتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والأنظمة الاقتصادية، الأمر الذي يرفع مستوى المخاطر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
وذكر تقرير الوكالة أن الأردن جاء في المرتبة الثالثة إقليميًا من حيث عدد الهجمات السيبرانية المرتبطة بالصراع، بعد كل من إسرائيل والكويت.
ورغم ارتفاع وتيرة محاولات الاختراق، لم تشهد المملكة أي تعطيل فعلي في الخدمات الحيوية أو الأنظمة الاقتصادية.