ذكرت وكالة بلومبرج أن الولايات المتحدة قامت بنشر 10 آلاف طائرة مسيرة اعتراضية تم تطويرها في أوكرانيا، مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال خمسة أيام فقط من بدء العملية العسكرية على إيران.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن نحو 140 جنديًا أمريكيًا أصيبوا خلال أول 10 أيام من العمليات العسكرية، معظمهم إصابات طفيفة، وقد عاد 108 جنود إلى الخدمة، بينما لا يزال ثمانية جنود يتلقون أعلى مستوى من الرعاية الطبية، بحسب المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل.
أما وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، فقد أشار إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أصيب وقد يكون متضررًا جسديًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل شن أكبر عدد من الضربات الجوية على سماء إيران وطهران.
من جانبها، إيران توعدت الولايات المتحدة وإسرائيل بتلقين “درس لا يُنسى”، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية مصممة على الرد بحزم على أي اعتداءات متكررة، وأن أي حديث عن وقف إطلاق النار غير مقبول طالما استمر العدوان.
تصاعد هذه الأحداث يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا حادًا وتوترًا عسكريًا غير مسبوق، وسط مخاوف من امتداد العمليات إلى مناطق أخرى بالشرق الأوسط.