قال اللواء سمير راغب، الخبير الاستراتيجي، إن النقاش حول احتمالات الضربة الأمريكية على إيران أصبح من الماضي، مؤكّدًا أن الضربة أصبحت واقعًا محتملًا، مع الإشارة إلى أن التوقيت المتوقع قد يكون بين فجر الغد وحتى 7 مارس، مع احتمال أعلى في الفترة من 6 إلى 7 مارس مقارنة بفترة 2 مارس.
وأضاف راغب في تصريحاته أن التركيز يجب أن يكون الآن على كيفية تنفيذ الضربة نفسها، تفاصيل استخدام القوة، تنظيم العمليات، والسيناريو المتوقع بعد الهجوم، وليس على توقيت الضربة أو أهداف الرئيس السابق ترامب.
وأشار إلى أن معرفة عدد الطائرات والمدمرات والصواريخ المستخدمة أمر يسير نسبيًا، لكن التفاصيل التكتيكية لتنظيم الهجوم واستخدام القوة هي الجزء الأهم والأكثر تعقيدًا، وهي التي تحدد مدى نجاح العملية وتأثيرها على المنطقة.
وأوضح الخبير الاستراتيجي أن اليوم التالي للضربة سيكون محوريًا في تقييم آثارها على المنطقة، لافتًا إلى أهمية متابعة التحركات العسكرية والسياسية بعد تنفيذ العملية، وما سيترتب على ذلك من تداعيات إقليمية ودولية.
وأكد اللواء راغب أن الباحثين والمحللين العسكريين عليهم التركيز على تحليل طبيعة الضربة، الاستراتيجية المستخدمة، وإدارة القوة العسكرية أثناء التنفيذ، كون ذلك يوفر صورة واقعية عن تأثير الضربة ومستقبل الوضع الإقليمي بعد تنفيذها.