كتبت: زهراء سيف
كشفت أسرة الطفل المصاب بطلق ناري بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل جديدة في واقعة الاعتداء المسلح التي شهدتها المنطقة، مؤكدة أن الحالة الصحية للطفل ما زالت حرجة وتستدعي متابعة طبية دقيقة وتدخلات جراحية عاجلة لاستكمال علاجه.
وقالت الأسرة إنها حاولت خلال الفترة الماضية إنهاء الخلافات السابقة والابتعاد تمامًا عن أي مشكلات، حرصًا على استقرار حياتهم وسلامة أبنائهم، إلا أنهم فوجئوا بالاعتداء الأخير الذي أسفر عن إصابة الأب ونجله بطلقات نارية، مشيرين إلى أن الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق تعرضهم لاعتداءات سابقة، مؤكدين تمسكهم الكامل بحقهم القانوني ومطالبتهم بالقصاص العادل.
وأوضح أحمد مرسي، شقيق المجني عليه، خلال التحقيقات، أن الطفل محمد أحمد مرسي لا ذنب له في أي خلافات قديمة انتهت منذ فترة، مؤكدًا أنهم تركوا كل شيء سعيًا للاستقرار، مشددًا على ضرورة سرعة محاسبة المتورطين وتحقيق العدالة، خاصة في ظل الحالة الصحية الحرجة التي يمر بها الطفل، وحاجته إلى تدخل طبي وجراحي عاجل، مع وجود خطر يهدد ببتر ساقه.
وأضاف شقيق المجني عليه أن المتهمين كانت بينهم خلافات ممتدة منذ سنوات مع جدة الطفل، وصلت إلى حد إجبار الأسرة على ترك منزلها منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أنه رغم إتمام الصلح في وقت سابق، فإن المتهمين استمروا في ملاحقة الأسرة وتهديدها، ما أدى في النهاية إلى وقوع الاعتداء الأخير.
واختتم حديثه بمناشدة الجميع الدعاء للطفل، مؤكدًا أن حالته الصحية حرجة وتحتاج إلى دعم ودعاء الجميع حتى يتجاوز هذه المحنة.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يُظهر أحد المتهمين وهو يحمل سلاحًا ناريًا من نوع «خرطوش»، بينما كان آخر ممسكًا بسلاح أبيض، حيث قاما بمهاجمة المجني عليه في أحد الشوارع، في مشهد أثار حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة لدى الطفل الذي بدا عليه الخوف الشديد، فيما حاول والده حمايته والابتعاد به عن مصدر الخطر.
ونجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في إلقاء القبض على المتهمين في واقعة الاعتداء على أب ونجله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية، وذلك عقب تداول مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي وثّق تفاصيل الواقعة.