كتبت_نهال يونس
في تطورات متسارعة تهز الرأي العام، كشف محامي “إسلام” عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بالاعتداء البشع الذي تعرض له نجله، مؤكداً أن القضية تجاوزت كونها مجرد “مشاجرة” لتصبح قضية رأي عام تمس كرامة المجتمع المصري وقيمه الأخلاقية.
أوضح محامي إسلام في تصريح خاص لموقع ” عربي نيوز” أن جهات التحقيق تبذل جهوداً مكثفة في الوقت الراهن، حيث تجري المعاينات الميدانية لموقع الواقعة، بالتزامن مع قيام النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة لتوثيق كل لحظة من لحظات الاعتداء. ويأتي هذا في ظل التقرير الطبي الذي أثبت إصابة إسلام بكسر في الأنف وفكّه الأيمن، مما يعكس وحشية الهجوم الذي تعرض له.
”
طالب المحامي إيهاب بالحق القانوني لموكله، بل فتح النار على ما أسماه “تصدير البلطجة” عبر الشاشات، واعتبر أن ما حدث لموكله هو نتيجة مباشرة لتأثر الشباب بنماذج سينمائية ودرامية تمجد “الأسطورة” والقوة الغاشمة.
”نحن بلد الأزهر، منارة الشرق، فكيف تتحول قدوة شبابنا إلى حاملي السنج والبلط؟”
بهذه الكلمات عبّر عن استنكاره لتضخيم صورة “الفتوة” في المسلسلات، معتبراً أن غياب البرامج الهادفة مثل “دولة التلاوة” وتصدر نماذج العنف للمشهد الدرامي، أدى إلى خلق جيل يرى في البلطجة طريقاً لإثبات الذات، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انهيار قيمي في المجتمع.
وفيما يخص الشائعات التي طالت سمعة الطرفين، حسم محامي إسلام الجدل حول اتهامات “الاختطاف” أو الاعتداء الجسدي المشين. وأكد بوضوح أن العلاقة كانت “عاطفية” بإقرار الطرفين (الولد والبنت)، مشدداً على أن ادعاءات أهل الفتاة بالاختطاف هي مجرد محاولات لخلق مبررات واهية لفعل إجرامي لا يقره دين ولا قانون.
كما نفى جملة وتفصيلاً ما تردد من شائعات حول “فقدان العذرية”، واصفاً مروجي هذه الأخبار بالكاذبين، ومؤكداً أن أهل الفتاة لم يطلبوا أي إجراء طبي بهذا الشأن لأنهم يعلمون زيف هذه الادعاءات، وأن الهدف منها كان فقط التغطية على جريمة الاعتداء الوحشي الذي نال من جسد اسلام وكرامته.
اختتم حديثه بالتمسك بدولة القانون، مؤكداً ثقته الكاملة في القضاء المصري وتحت ظل قيادة تحترم القانون وتحمي المواطنين، معتبراً أن القصاص لإسلام ليس مطلباً شخصياً فحسب، بل هو ضرورة لحماية كل “ابن محترم وشريف” في هذا الوطن من أن يواجه نفس المصير.