قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي أن ما تقوم به إسرائيل من مزاعم ببدء المناورات العسكرية ما هي إلا عملية ردع للدول الآخرى،معبرة على إن القوات جاهزة على أتم الاستعداد لعملية عسكرية في أي وقت.
الاستقرار في سوريا
وأضاف “فرج ” في تصريح خاص لـ ” عربي نيوز” بالنسبة لـسوريا صعب تقوم إسرائيل بمناورات عسكرية داخلها لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينادي بالاستقرار في سوريا وطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تكون العلاقات بين إسرائيل وسوريا من خلال مفاوضات ومباحثات، وليس من خلال عمل عسكري
الجيش اللبناني غير قادر على السيطرة على نزع السلاح من حزب الله
وتابع: أما بالنسبة إلى لبنان فمن المحتمل أن تقوم إسرائيل بمناورات عسكرية لأن الجيش اللبناني غير قادر على السيطرة على نزع السلاح من حزب الله، وبالتالي يمكن لإسرائيل أن تجدها فرصة لتدمير في الأراضي اللبنانية،مضيفًا على أن هذه الاحداث لا تؤثر على زعزعة السلام في منطقة الشرق الاوسط.
والجدير بالذكر أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأمس السبت عن بدء مناورات عسكرية، صباح اليوم، في منطقتي جبل الشيخ في سوريا ومزارع شبعا في لبنان.
مزارع شبعا هي منطقة زراعية حدودية تقع جنوب شرق لبنان ضمن قضاء حاصبيا، بالقرب من الحدود مع الجولان السوري، وتتمتع بموقع استراتيجي يطل على جبل عامل والجليل الأعلى وسهول البقاع وحوران والحولة، حيث تضم المنطقة 14 مزرعة رئيسية استولت عليها إسرائيل عام 1967.
ويعتبر لبنان مزارع شبعا جزءاً من أراضيه ويطالب بترسيم الحدود مع سوريا قبل التوصل لأي اتفاق، مستنداً إلى وثائق وخرائط تاريخية، أما سوريا فتقر بأن المزارع لبنانية، لكنها تربط أي ترسيم للحدود بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من المنطقة.
من جانبها، ترى إسرائيل أن المزارع جزء من الأراضي التي كانت تحت السيطرة السورية عند احتلالها عام 1967، مؤكدة أن المطالبة اللبنانية بها مدفوعة بمواقف حزب الله، وبعد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بقيت المزارع تحت الاحتلال وظلت محور نزاع إقليمي مستمر.