كتبت جوليا كيرلس
شهدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لرعاية الحروق، الذي استضافه مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، اليوم الأحد، تحت شعار «من النجاة إلى بدايات جديدة»، نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتورة هبة السويدي، مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، والبروفيسور نعيم مؤمن، رئيس الخدمات الطبية للحروق، إلى جانب ممثلي عدد من المنظمات الدولية ونخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.
ونقلت الدكتورة عبلة الألفي، خلال كلمتها، تقدير وزير الصحة والسكان للدور الذي يقوم به مستشفى أهل مصر، متمنية نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه، مؤكدة أن تجربة المستشفى تمثل نموذجًا مهمًا للرعاية المتكاملة للناجين من الحروق.
وأشارت إلى أن التعامل مع إصابات الحروق لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، إذ تمتد آثارها إلى الحالة النفسية والحياة الأسرية والاجتماعية للمصاب، مؤكدة أهمية توفير منظومة متكاملة تساعد الناجين على التعافي واستعادة استقلالهم والاندماج في المجتمع.
وأشادت نائبة وزير الصحة بنموذج الرعاية الذي يقدمه المستشفى، والذي يشمل الأبحاث العلمية والدعم النفسي والجراحات الترميمية، إلى جانب المتابعة طويلة الأمد للمرضى.
دعم الابتكار وإتاحة أحدث المستلزمات الطبية
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات التنظيمية والمؤسسات العلاجية والبحثية، بما يساهم في مواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال علاج الحروق.
وأشار إلى حرص هيئة الدواء المصرية على دعم الابتكار وتيسير إتاحة المنتجات والمستلزمات الطبية المتخصصة، وعلى رأسها بدائل الجلد التعويضية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والمأمونية.
أكثر من 18 ألف مريض خلال 24 شهرًا
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة هبة السويدي أن مستشفى أهل مصر نجح خلال 24 شهرًا في تقديم الرعاية لأكثر من 18 ألف مريض، مشيرة إلى ارتفاع نسب النجاح في الحالات الشديدة من 20% إلى 85% بدعم من الدولة.
وأضافت أن المستشفى حصل على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بنسبة 99%، إلى جانب حصوله على الاعتماد الدولي، كما شارك في إعداد أول دليل إرشادي وطني للتعامل مع إصابات الحروق بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية والمجلس الصحي المصري.
ولفتت إلى إطلاق عيادة «الوحدة الآمنة للمرأة»، مع الاستعداد لإطلاق وحدة الطفل الآمن، في إطار التوسع في الخدمات المقدمة للمرضى والناجين من الحروق.
وأكد البروفيسور نعيم مؤمن أن مستشفى أهل مصر يمثل نموذجًا رائدًا لمراكز التميز المتخصصة في علاج الحروق، على غرار المراكز العالمية المتقدمة في هذا المجال.
من جانبها، أشادت الدكتورة سادانا بهاجوات، ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر، بالتطور الذي تشهده خدمات رعاية وتأهيل مصابي الحروق، مؤكدة أهمية توفير منظومة متكاملة تساعد الناجين على استعادة استقلالهم وتحسين جودة حياتهم.
وأشار رفعت عبد المقصود، الرئيس التنفيذي للمستشفى، إلى رؤية المؤسسة الهادفة إلى تعزيز مكانة مستشفى أهل مصر كمركز إقليمي متخصص في رعاية وعلاج الحروق، إلى جانب دعم المرضى وتمكينهم من العودة والاندماج في المجتمع.