كتبت : مريم مصطفى
لقي ما لا يقل عن 20 فلسطينيًا مصرعهم، بينهم 6 أطفال، وأصيب 14 آخرون،انهيار مبنى من 7 طوابق في غزة يقتل 20 ويحاصر 100
إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب في قطاع غزة، بينما لا يزال نحو 100 شخص عالقين تحت الأنقاض،
وفق ما أفادت به مصادر في الدفاع المدني.
مأساة داخل مبنى يضم 10 عائلات
انهار المبنى المكون من 7 طوابق خلال ساعات الليل، وكان يؤوي ما لا يقل عن 10 عائلات،

فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وسط الركام.
وقال مدير الدفاع المدني بمدينة غزة إن فرق الإنقاذ لا تزال تسمع أصواتًا أسفل الأنقاض،
ما يبقي الأمل قائمًا في العثور على أشخاص على قيد الحياة.
وأظهرت مشاهد مصورة عمليات انتشال ومحاولات للوصول إلى المحاصرين،
في وقت تواجه فيه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات والآلات الثقيلة اللازمة للتعامل مع حجم الركام.
الإنقاذ بالأيدي وسط نقص المعدات
وتشارك فرق تابعة لعدد من وكالات الأمم المتحدة في جهود الإنقاذ،

إلى جانب اللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة
بينما أوضح مسؤول أممي أن بعض عمليات البحث تتم باستخدام الأيدي لعدم توافر المعدات المناسبة.
وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى وجود نحو 400 مبنى معرض لخطر الانهيار،
محذرًا من تفاقم المخاطر مع اقتراب فصل الشتاء وما قد يصاحبه من أمطار.
آلاف المباني المتضررة تهدد السكان
وتشير تقديرات إلى أن نحو 2000 مبنى متضرر في قطاع غزة ما زالت تقيم فيها عائلات فلسطينية،

بعدما لجأ كثيرون إليها بسبب نقص أماكن الإيواء والخيام، ومحاولتهم الاحتماء من الظروف الجوية.
وحذرت جهات الإنقاذ السكان من الاقتراب من المباني المتضررة أو المتهدمة،
بسبب احتمالات انهيار أجزاء إضافية منها.
وتقول الأمم المتحدة إن الحرب خلفت نحو 61 مليون طن من الأنقاض والحطام في القطاع،
وقد تستغرق عملية إزالتها سنوات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023

بينما أدى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025 إلى الحد من العمليات القتالية واسعة النطاق،
دون أن ينهي جميع الهجمات أو يحسم مستقبل الوضع في القطاع.