عبده إمام
قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن معلومات استخباراتية لدى بلاده تفيد بوجود تحركات تهدف إلى التأثير على أسواق الطاقة والتلاعب بأسعارها.
وأوضح عراقجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن جهات حكومية أمريكية تستغل وسائل الإعلام للتأثير في أسعار الطاقة، بهدف تحقيق مكاسب خاصة، وفقًا لما ذكره.
اتهامات بالتأثير على الرأي العام
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن بعض الأطراف تستخدم وسائل الإعلام من أجل إبقاء الرئيس الأمريكي منخرطًا في حرب وصفها بالخاسرة، بينما تعمل جهات مؤيدة لإسرائيل على الترويج لاستمرار الحرب من خلال تقديم تقييمات متفائلة بشأن مسارها، بحسب تعبيره.
الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا ترغب في الدخول بحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون في الدفاع عن نفسها أمام أي اعتداء.
وخلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية في مدينة أصفهان اليوم السبت، شدد بزشكيان على أهمية التكاتف الداخلي والوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن إيران ستواصل حماية مصالحها وكرامة شعبها بكل ما لديها من إمكانات.
ونقلت وكالة «مهر» عن الرئيس الإيراني قوله إن بلاده لا تحبذ الحرب، لكنها ستتصدى لأي عدوان بحزم، مشيرًا إلى أن الدولة ستستمر في البحث عن حلول للمشكلات من خلال الحوار، مع رفض الخضوع للتهديدات أو الاعتداءات.
الإنتاج الصناعي أولوية
وفي ملف الاستعدادات لفصل الشتاء المقبل، شدد بزشكيان على أهمية الحفاظ على استمرارية الإنتاج الصناعي، وضمان عدم انقطاع إمدادات الغاز والكهرباء والمياه، معتبرًا أن استمرار العملية الإنتاجية يمثل أولوية لا يمكن التراجع عنها.
وطالب المسؤولين بترشيد استهلاك المياه والكهرباء والغاز والوقود، مع إعطاء الأولوية للقطاعات الإنتاجية، مؤكدًا أن إجراءات خفض الاستهلاك يجب أن تبدأ من المؤسسات والأجهزة الحكومية.
وأشار إلى إمكانية دمج بعض المؤسسات والمباني الحكومية بشكل مؤقت أو إغلاقها عند الحاجة، بهدف توفير موارد الطاقة للقطاعات الإنتاجية، مؤكدًا أن الحكومة لن تحمل المواطنين أعباء هذه الإجراءات.
كما دعا الرئيس الإيراني المواطنين إلى التعاون للحفاظ على الاستقرار، مشددًا على أن الضغوط الخارجية لن تدفع بلاده إلى التراجع أو الاستسلام.