نهال يونس
بدعوة من الأستاذة راندا البهوتي عن مبادرة “مودة ” برعاية وزير التضامن الاجتماعي مايا مرسي، شهدت أحدث فعاليات المشروع القومي للحفاظ على الكيان الأسري “مودة” بوزارة التضامن الاجتماعي تنظيم ندوة موسعة، جمعت نخبة متخصصة من قادة الفكر، والأكاديميين، والإعلاميين، وصناع الوعي الميداني.
شهدت الندوة جلسات حوارية ثرية ناقشت آليات بناء الأسرة الحديثة ومواجهة تحديات الحياة المعاصرة من جوانب دينية، ونفسية، وجسدية، وثقافية، وإعلامية.
قال الدكتور إبراهيم سعد إمام بوزارة الأوقاف أن البيت المسلم يُبنى على التغافل والتسامح، لا على التربص والمحاسبة، كما أضافت مروة مختار دكتورة التخاطب وتعديل السلوك: “استمعوا لأبنائكم قبل أن تطالبوهم بالطاعة؛ فالإنصات نصف العلاج السلوكي ،إدارة الخلاف بالحوار مهارة مكتسبة نهدف لغرسها في كل زوجين جديدين.
وتابع الدكتور عطاء خميس دكتور بكلية علوم الرياضة بجامعة بنها أن العقل السليم والبيت الهادئ يبدءان من جسد ممارس للرياضة ومفرغ للطاقات السلبية.”
وقال الأستاذ سليمان الزهيري أن “الوعي الثقافي داخل المنزل هو الحصن الأول حمايةً لأفكار أبنائنا من التشتت.”
وقالت الأستاذة نهال يونس مدير التحرير بموقع عربي نيوز الإخباري أن “القلم الإعلامي أمانة، ورسالتنا هي إبراز النماذج الأسرية الناجحة لنشر الأمل ولابد من توعية الأبناء من الابتزاز الالكتروني.
وقالت الأستاذة جيهان منير رئيس قسم شئون المرأة بإدارة طوخ للتضامن الاجتماعي أن المرأة الواعية هي المحرك الأساسي لاستقرار المجتمع، واستثمارنا فيها هو استثمار في المستقبل.”
وقالت الأستاذة أماني الأكشر سفير الوعي بوزارة التضامن أن “معركتنا الحقيقية هي معركة وعي، ووصولنا لكل بيت هو هدفنا الأسمى.”
وأضافت الأستاذة نجاة السيد سفير الوعي بوزارة التضامن أن تغيير المفاهيم الموروثة الخاطئة هو مفتاح الأمان لاستقرار أسرنا.”
وتابعت الأستاذة نيفين مطر متطوعة بالعمل العام أن “خدمة الناس والنزول للميدان هما الشريان الحقيقي لتفاصيل نجاح مبادرة مودة.”
أوصى المشاركون في ختام الندوة بضرورة تكثيف هذه الورش الميدانية وتوسيع قاعدة الاستفادة منها، لتظل مبادرة “مودة” مظلة أمان تنير طريق الشباب نحو حياة زوجية مستقرة وسعيدة.








