كتب : علي سلطان
تصاعدت الضغوط الأوروبية على إسرائيل بسبب خططها الاستيطانية في الضفة الغربية، بعدما دعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا إلى التراجع فورًا عن مشروع E1، محذرة من تأثيره على مستقبل حل الدولتين.
وفي بيان مشترك، أعربت الدول الأربع عن قلقها من طرح مناقصة لإنشاء أكثر من 1200 وحدة استيطانية ضمن المشروع، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا في عنف المستوطنين وتحديات اقتصادية متزايدة للفلسطينيين.
كما وجهت الدول تحذيرًا للشركات من المشاركة في تنفيذ المشروع، مشيرة إلى المخاطر القانونية المرتبطة بالتورط في أعمال قد تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وانضمت بلجيكا إلى المواقف الأوروبية الرافضة، حيث وصف وزير خارجيتها ماكسيم بريفو المناقصة بأنها غير مقبولة، محذرًا من تداعياتها على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
وفي السياق نفسه، صعّدت بريطانيا لهجتها تجاه إسرائيل، بعدما استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي، فيما أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده تدرس إجراءات جديدة قد تشمل فرض عقوبات على أشخاص مرتبطين بالتوسع الاستيطاني.
ويُعد مشروع E1 من أكثر المشاريع الاستيطانية حساسية، إذ يستهدف إنشاء نحو 3400 وحدة على مساحة تقارب 12 كيلومترًا مربعًا بين القدس والضفة الغربية.
وتحذر جهات دولية وفلسطينية وإسرائيلية من أن تنفيذ المشروع قد يؤدي إلى فصل أجزاء من الضفة الغربية عن بعضها، بما يزيد صعوبة الوصول إلى حل سياسي قائم على دولتين.