كتب : علي سلطان
شهدت مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، الخميس، غارتين جويتين بطائرات مسيرة، وسط تصاعد جديد للتوترات في المنطقة.
وأفادت تقارير محلية بأن الغارة الأولى استهدفت منطقة سكنية بالقرب من كنيسة القديسة مريم، ما أدى إلى سقوط عدد من المصابين، فيما أعلن مستشفى أيدر التخصصي استقبال 13 شخصًا لتلقي العلاج.
كما تحدث سكان محليون عن غارة ثانية استهدفت منطقة كوها داخل ميكيلي، دون تسجيل إصابات جراء الهجوم.
واتهم مكتب شؤون الاتصالات في إقليم تيجراي الحكومة الإثيوبية بالوقوف وراء الغارات، داعيًا السكان إلى توخي الحذر تحسبًا لوقوع هجمات جديدة.
في المقابل، لم تعلن الحكومة الإثيوبية مسؤوليتها عن الغارات، كما لم يصدر عن الجيش الإثيوبي بيان رسمي يؤكد تنفيذ الهجمات أو يوضح طبيعة الأهداف.
وتأتي هذه التطورات بعد غارة بطائرة مسيرة وقعت قرب ميكيلي الثلاثاء الماضي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة التصعيد بين الحكومة الفيدرالية وسلطات إقليم تيجراي.
ويعيد تجدد الهجمات إلى الواجهة المخاوف من اضطراب الأوضاع في الإقليم، بعد سنوات قليلة من اتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب التي اندلعت في شمال إثيوبيا بين عامي 2020 و2022.