كتب : علي سلطان
تصاعدت حدة التوتر في اليمن، بعد إعلان القوات الحكومية اليمنية تعرض محافظة مأرب لهجوم جديد شنته جماعة الحوثيين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضحت القوات الحكومية أن الهجوم استهدف مواقع في نطاق محافظة مأرب، في تطور جديد يعكس استمرار حالة التصعيد العسكري التي تشهدها الساحة اليمنية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي الهجوم في وقت لا تزال فيه مأرب تحتفظ بأهمية كبيرة على المستويين العسكري والاستراتيجي، نظرًا لموقعها ودورها في الصراع الدائر بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين.
وتشهد مناطق مختلفة في اليمن بين الحين والآخر هجمات متبادلة، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية، وسط جهود سياسية ودبلوماسية تهدف إلى الحد من التصعيد والتوصل إلى مسار يقود نحو تهدئة أوسع.
وبحسب القوات الحكومية، فإن استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في الهجوم الأخير يضيف تطورًا جديدًا إلى المشهد الميداني في مأرب، التي سبق أن شهدت مواجهات وهجمات خلال سنوات الصراع اليمني.
وتترقب الأوساط اليمنية خلال الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن نتائج الهجوم، وما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية، إلى جانب موقف القوات الحكومية من التصعيد الأخير والإجراءات التي قد تتخذها للرد عليه.
ويظل الوضع في مأرب محل متابعة، خاصة مع استمرار التوتر بين الأطراف المتصارعة، وسط مخاوف من أن يؤدي تجدد الهجمات إلى توسيع نطاق المواجهات في مناطق أخرى.