كتب: علي سلطان
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، أن الدولة المصرية تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية، انطلاقًا من إيمانها بأن التصعيد العسكري لا يؤدي سوى إلى زيادة الدمار وتعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأوضح الوزير أن القاهرة تواصل جهودها المكثفة لمنع اتساع رقعة الصراع، مع التركيز على دعم الاستقرار الإقليمي، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعوب المنطقة، إلى جانب الدفع بمسارات التنمية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن.
وأشار إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التحركات الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة، والعمل على فتح مسار سياسي يفضي إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه القضية تظل المحور الرئيسي لأي استقرار حقيقي في الشرق الأوسط.
وشدد عبد العاطي على أن تحقيق الأمن في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، لن يكون ممكنًا دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن الجهود الحالية تتركز على تنفيذ مراحل الخطة الأمريكية المطروحة، بما يشمل استكمال بنودها الأولى والثانية.
وأضاف أن مصر تتطلع إلى أن تقابل الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية باستجابة من الجانب الإسرائيلي، بما يسمح بالمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية، والتي تتضمن استكمال الانسحاب من قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود، إلى جانب إطلاق مشروعات التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف لاستقرار دائم.