نهال يونس
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وعدداً من أنصاره في التيار الديني المتشدد، لا سيما المنتمين إلى حزب “القوة اليهودية”، امتنعوا عن الاستحمام واستخدام المياه لمدة أسبوع كامل، على الرغم من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وموجات الحر المتزايدة
تأتي هذه الخطوة الغريبة التزاماً بطقوس دينية متشددة مرتبطة بفترة الحداد على ذكرى هدم “الهيكل”، والتي تتزامن مع المناسبة المعروفة لدى اليهود بـ “صيام التاسع من آب”؛ وذلك استجابة لدعوات حاسمة صدرت عن شخصيات قيادية ودينية متطرفة داخل إسرائيل حثت أتباعها على الممارسة
ولا تتوقف هذه الممارسات والطقوس عند حدود الامتناع عن الاستحمام فحسب، بل تمتد لتشمل حظر السباحة وقص الشعر، بالإضافة إلى تقاليد متوارثة داخل الأوساط الدينية المتشددة، من بينها تناول بيضة مسلوقة يُوضع عليها التراب كرمز تعبيري عن عمق الحزن والحداد خلال هذه الفترة
وعلى صعيد آخر متصل بالأجواء الداخليّة المتوترة، تداولت الصحافة العبرية تقارير عن مشادات وأجواء مشحونة شهدتها فعاليات دورة الألعاب المكابية، حيث وقعت تلك الخلافات والمشادات بالتزامن مع أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لكلمته أمام الحاضرين والمشاركين بالفعالية