كتب : علي سلطان
تشهد أعمال الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم السبت، انطلاق سلسلة من الاجتماعات المهمة، في مقدمتها قمة الرؤساء، إلى جانب اجتماعات اللجان الخمس واجتماعي المكتب والمكتب الموسع، وذلك في إطار التحضير للجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية.
وتستكمل أعمال الجمعية غدًا الأحد بعقد الجلسة العامة التاسعة عشرة، والتي تشهد اعتماد التوصيات الصادرة عن اللجان المتخصصة، إلى جانب إقرار الإعلان الختامي الصادر عن قمة الرؤساء، بما يعكس نتائج المناقشات التي شهدتها الاجتماعات.
وتتصدر عدة ملفات استراتيجية جدول أعمال الاجتماعات، في مقدمتها تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم التعاون بين دول المنطقة، إلى جانب بحث آليات دعم جهود التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، باعتباره أحد أبرز أولويات الرئاسة المصرية للجمعية.
كما يناقش المشاركون مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي بما يضمن توظيفه لخدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى استعراض فرص تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول ضفتي البحر المتوسط، بما يسهم في زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدول الأعضاء.
وتولي الاجتماعات اهتمامًا خاصًا بملفي الشباب والمرأة، من خلال مناقشة سبل تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في مواقع صنع القرار، ودعم دورهم في تحقيق التنمية داخل المنطقة الأورومتوسطية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.