كتب : علي سلطان
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة واحتواء التوترات التي شهدتها الفترة الماضية.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الاتفاق يستهدف تهيئة الأوضاع الإقليمية ودعم مسار التهدئة، مشيرة إلى أن طهران تنظر إلى الالتزام ببنود الاتفاق باعتباره عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، شددت وزارة الدفاع الإيرانية على أن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال في حالة جاهزية كاملة، مؤكدة أن قدراتها الدفاعية لم تتأثر، وأنها مستعدة للتعامل مع أي تطورات قد تطرأ على الساحة.
وأضاف البيان أن أي انتهاك أو إخلال ببنود الاتفاق من جانب أي طرف سيُقابل برد مناسب يتوافق مع طبيعة الموقف، مؤكدة أن حماية السيادة والأمن القومي الإيراني تمثل أولوية لا يمكن التهاون فيها.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تترقب فيه الأوساط الإقليمية والدولية تطورات العلاقات بين طهران وواشنطن، وسط آمال بأن يسهم الاتفاق في خفض حدة التوترات وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار، مع استمرار متابعة مدى التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.