كتب علي سلطان
اكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن مصر تواصل تعزيز شراكتها مع المنظمة البحرية الدولية، بما يدعم جهود تطوير قطاع النقل البحري ويرسخ مكانة الدولة كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال استقباله أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، حيث رحب به مؤكدًا عمق العلاقات بين الجانبين، ومشيرًا إلى أن افتتاح المكتب الإقليمي للمنظمة في مدينة الإسكندرية يمثل خطوة استراتيجية لدعم التعاون مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب تطوير الكفاءات العاملة في القطاع البحري.
وأوضح الوزير أن الحكومة المصرية ملتزمة بتوفير جميع الإمكانات اللازمة لنجاح المكتب الإقليمي، بما يعزز دوره في دعم الدول الأعضاء وتوسيع مجالات التعاون الفني والتدريب.
وأشار إلى أن دور مصر داخل المنظمة البحرية الدولية لا يقتصر على تنفيذ الاتفاقيات الدولية، بل يمتد إلى المشاركة في وضع السياسات والرؤى المستقبلية لتطوير النقل البحري، بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
وأضاف أن استمرار عضوية مصر في مجلس المنظمة البحرية الدولية منذ عام 1977، وتجديد انتخابها للفترة 2026 – 2027، يعكس ثقة المجتمع البحري الدولي في الدور المصري ومكانتها المؤثرة داخل المنظمة.
وأكد الوزير أن موقع مصر الاستراتيجي، إلى جانب قناة السويس والموانئ البحرية، يمنحها مسؤولية كبيرة في دعم سلامة وأمن الملاحة البحرية، لافتًا إلى أن الدولة تنفذ خطة متكاملة لتطوير الموانئ ورفع كفاءتها، بما يتماشى مع رؤية تحويل مصر إلى مركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وفي إطار التوجه نحو الاقتصاد الأخضر، شدد كامل الوزير على دعم مصر لاستراتيجية المنظمة البحرية الدولية لخفض الانبعاثات الكربونية، مؤكدًا التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر والوقود النظيف والطاقة المتجددة، بما يعزز التحول نحو نقل بحري أكثر استدامة ويحافظ على البيئة.
من جانبه، أشاد أرسينيو دومينغيز بما تشهده مصر من تطور ملحوظ في قطاع النقل البحري، مؤكدًا أن المنظمة البحرية الدولية تقدر الدور المصري في دعم جهود تطوير الملاحة البحرية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.