أكد الفنان هشام إسماعيل أن الاعتماد على «الألش» والإفيهات السريعة فى الأعمال الكوميدية قد يحقق ضحكًا مؤقتًا لدى الجمهور، لكنه لا يضمن الاستمرارية أو البقاء، مشددًا على أن الكوميديا الحقيقية هى التى تحمل هدفًا ومعنى دراميًا يجعلها قادرة على العيش لفترات طويلة
وأوضح هشام إسماعيل، خلال لقائه مع الإعلامية مها بهنسى، ببرنامج الستات مايعرفوش يكذبوا، المذاع عبر قناة «CBC»، اليوم، أنه استخدم فكرة “الألش” فى فيلم الآنسة مامى بشكل درامى، لتجسيد التحول الذى طرأ على الشخصية التى قدمها داخل الأحداث، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن تقديم الإفيهات فقط، وإنما توظيفها لخدمة السياق الدرامى. وأضاف أن الأعمال التى تعتمد فقط على الإفيهات “تضحك الجمهور أول مرة أو مرتين، لكنها لا تعيش طويلًا لأن المشاهد يعتاد طريقة الأداء
وأشار إلى أن هناك نوعين من الكوميديا، الأولى قائمة على تراكم أعمال جادة وكوميديا تحمل رسالة أو معنى، والثانية تعتمد فقط على الأداء الشخصى والإفيهات، مؤكدًا أن النوع الأخير “ينتهى سريعًا” لأن الجمهور يكتشف طريقة اللعب ولا يعود متحمسًا لمشاهدتها مرة أخرى