الإثنين, 14 سبتمبر 2026

تجريبي

الإثنين, 14 سبتمبر 2026

العرض العالمي الأول لفيلم ورشة للمخرج نديم تابت بمهرجان Beyond Fest

يشهد فيلم ورشة التشويقي اللبناني للمخرج نديم تابت عرضه العالمي الأول بمهرجان Beyond Fest بأمريكا (في الفترة من 23 سبتمبر إلى 5 أكتوبر)، وهو أحد أكبر وأكثر مهرجانات سينما الأطياف والنوع؛ إذ يعرض أفلام الرعب، والكوميديا السوداء، والأفلام التجريبية وغير التقليدية من حول العالم.

 

تدور قصة الفيلم حول طارق، وهو شاب سوري انشق عن الجيش، يحصل على عمل في موقع للبناء وسط غابة قريبة من إحدى القرى اللبنانية، لكن سرعان ما تتصاعد التوترات بين العمال السوريين وسكان القرية؛ إذ تنبع عدائية السكان من ذكريات مؤلمة مرتبطة بفترة الاحتلال العسكري السوري للبنان في تسعينيات القرن الماضي.

 

ومع توالي أحداث غريبة وخطيرة تهدد الحياة داخل مبنى قديم يتولى العمال ترميمه، يبدأ طارق في رؤية طيف امرأة غامضة تتردد في أرجاء الغابة، ويساوره الظن بأنها شبح امرأة لبنانية قُتلت على يد جندي سوري إبان فترة الاحتلال.

 

وفي تصريحه عن الفيلم، يقول نديم تابت: «بدأت فكرة ورشة تتشكل في ذهني وأنا أسير في غابة بلبنان، حيث شاهدت عمالًا سوريين يشيدون مجمعًا عقاريًا. بعد ذلك بوقت قصير، رأيت لافتة حظر تجول في قرية مجاورة تمنع السوريين من التجول بعد ساعة معينة. شعرت حينها أن هاتين الصورتين تكشفان حقيقة أعمق عن بلدي. ولم أدرك أن هذا الشعور مرتبط بهذا الإحساس الغريب بأن لبنان عالق في دوامة تكرار لا تنتهي، حلقة عنف تبدو بلا نهاية، أصلها عجزه عن مواجهة محرمات الماضي».

 

وأضاف نديم: «وفي ورشة المحرم المركزي هو العلاقة المعقدة بين لبنان وسوريا. حافظ هذان البلدان، اللذان كانا كيانًا واحدًا في مطلع القرن العشرين، على علاقة معقدة منذ انفصالهما عام 1920. احتلت سوريا لبنان في تسعينيات القرن الماضي، ولكنه يستضيف الآن مليوني لاجئ سوري. وقد أشعل هذا الوضع الجديد موجة من الأعمال العنصرية ضد السوريين، جاعلاً منهم كبش فداء مثاليًا لتفسير مصائبنا».

 

وتابع المخرج تصريحًا موضحًا الرؤية الفنية: «إذا اخترتُ الحديث عن هذه العلاقة المعقدة من خلال قصة أشباح، فذلك لأن صورة الشبح تبدو لي استعارة دقيقة لوصف كيف يُطارد الماضي الحاضر في لبنان، مُغرقًا إياه في دوامة لا تنتهي. يمثل شبح إليز الماضي الذي لا يرغب أحد في رؤيته. ورغم أنها هي من تُسبب الأحداث الغريبة في القصة، إلا أن اللبنانيين والسوريين سيتبادلون اللوم في النهاية، مما يُؤدي إلى تجدد المواجهة بينهما».

 

جدير بالذكر أن الفيلم يأتي بإنتاج لبناني قطري سعودي فرنسي، وقد تلقى دعمًا من صندوق البحر الأحمر للأفلام، ومعهد الدوحة للأفلام، وصندوق الفيلم اللبناني، وتمويل سيني جونة، بجانب جوائز فاينل كات بمهرجان فينيسيا، كما شارك الفيلم في سوق فوكس آسيا للمشاريع في أوديني، وسوق فرونتيرز الدولي للإنتاج المشترك في مونتريال، ورابطة القاهرة السينمائية، وقسم الأعمال قيد التنفيذ في كارلوفي فاري.

 

الفيلم من تأليف وإخراج نديم تابت، شارك في تأليفه أنطوان واكد وجمال بلماحي، وإنتاج جورج شقير وإيلي الصعيبي لشركات إنتاج مشترك «أبوت برودكشنز» و«كلانديستينو فيلمز» و«أندولفي».

 

ويقوم ببطولة الفيلم زياد جلاد، مارلين نعمان، مو لطوف، وزياد صيبع. كما أنه من تصوير مدير التصوير مارك خليفة، ومونتاج لويك لاليماند، وموسيقى شربل هبر وفادي طبال، وصوت رنا عيد. وتتولى شركة Film Clinic Indie Distribution مهام التوزيع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تتولى MAD World المبيعات في باقي أنحاء العالم.

 

مقالات ذات صلة

ياسمينا العبد تكشف تفاصيل شخصية «إسراء» في مسلسل «50/50»

اختيار كلوديا حنا ضيفة شرف مهرجان ظفار الدولي للمسرح بدورته الثانية

جيسيكا حسام تتألق في جلسة تصوير بدبي وتستعد لتكريم «الدير جيست»

رامي صبري يشعل حفل استقبال الطلاب بإحدى الجامعات في بداية العام الجديد

انطلاق التحضيرات النهائية للدورة الخامسة لمهرجان «الأفضل بين الأفضل».. ونقيب الإعلاميين ومعتز التوني أبرز المكرمين

نهال طايل تدعم محمود عبد المغني بعد تصريحات طارق الشناوي: نجم موهوب ووجودك بيضيف لأي عمل

«نسبوا إليّ كلامًا لم أقله».. طارق الشناوي يكشف حقيقة تصريحاته عن محمود عبدالمغني

آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. بطولة طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان