كتب : علي سلطان
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات جديدة لقناة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يتضمن ضمانات واضحة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أنه لن يوافق على أي تفاهم لا يحقق المصالح الأمريكية بالكامل.
وأوضح ترمب أن الإدارة الأمريكية تسعى للوصول إلى اتفاق قوي وحاسم، يضمن السيطرة الكاملة على الملف النووي الإيراني، ويمنع حدوث أي تهديد مستقبلي قد يؤثر على أمن المنطقة أو المصالح الأمريكية.
وأضاف أن واشنطن لن تقدم تنازلات مجانية خلال المفاوضات، مؤكداً أن الولايات المتحدة تريد اتفاقاً يضمن تحقيق جميع أهدافها السياسية والأمنية، في رسالة اعتبرها مراقبون تصعيداً جديداً في لهجة التعامل مع إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني حالة من الترقب الدولي، وسط استمرار النقاشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران، بالإضافة إلى التحركات السياسية المتسارعة بين القوى الدولية المعنية بالأزمة.
ويرى محللون أن تصريحات ترمب تعكس تمسكه بسياسة الضغط القوي تجاه إيران، خاصة مع تصاعد الحديث عن احتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يثير اهتماماً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية العالمية.
كما أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسمه والملف الإيراني محركات البحث، وسط انقسام الآراء بين مؤيد لتشديد الموقف الأمريكي، وآخرين يرون أن التصعيد قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.