كتب : علي سلطان
شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار هشام بدوي، كلمة مهمة ألقاها المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، تحدث خلالها عن قوة العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وليبيا، مؤكدًا أن الروابط بين الشعبين أكبر من مجرد حدود جغرافية أو علاقات سياسية.
وفي بداية كلمته، وجه عقيلة صالح الشكر إلى مجلس النواب المصري على الدعوة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس قوة العلاقة الأخوية والتنسيق المستمر بين البلدين، كما أعرب عن اعتزازه بالتواجد داخل البرلمان المصري.
وأكد أن مصر تمتلك مكانة كبيرة في العالمين العربي والإسلامي، لما لها من دور تاريخي وثقافي وديني بارز، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يمثل قيمة كبيرة للعالم الإسلامي، كما أن مصر كانت دائمًا وجهة للعرب عبر التاريخ.
وأوضح أن العلاقات بين الشعبين المصري والليبي تقوم على روابط قوية من الأخوة والنسب والمصاهرة، إلى جانب الامتداد القبلي بين البلدين، وهو ما يجعل العلاقة بينهما استثنائية وممتدة عبر سنوات طويلة.
كما استعرض رئيس مجلس النواب الليبي مواقف مصر التاريخية الداعمة لبلاده، خاصة خلال فترة الاحتلال الإيطالي، مؤكدًا أن الشعب المصري لعب دورًا مهمًا في دعم المقاومة الليبية.
وأشار أيضًا إلى استمرار الدعم المصري لليبيا خلال السنوات الأخيرة، سواء في مواجهة الإرهاب أو في دعم مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى المساعدات الكبيرة التي قدمتها مصر خلال كارثة إعصار دانيال بمدينة درنة.
وأكد عقيلة صالح أن مصر تواصل دعم وحدة ليبيا وسيادتها، وتسعى دائمًا إلى حل سياسي شامل يضمن استقرار البلاد وإجراء الانتخابات.
واختتم كلمته بتوجيه التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدور مصر الإقليمي، ومؤكدًا تطلع ليبيا إلى تعزيز التعاون مع القاهرة خلال الفترة المقبلة في مختلف المجالات.