كتب : علي سلطان
في رد واضح يحمل نبرة حاسمة، أكدت الصين مجددًا تمسكها بموقفها الداعم للسلام والاستقرار على الساحة الدولية، مشددة على أنها لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى ولا تنحاز لأي طرف في النزاعات الجارية.
وجاء هذا التصريح بعد الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي ألمح فيها إلى وجود مواقف أو تحركات صينية قد تؤثر على بعض الملفات الدولية الحساسة.
من جانبها، أوضحت بكين أن سياستها الخارجية تقوم على احترام سيادة الدول، والعمل من أجل تهدئة التوترات بدلًا من تصعيدها، مؤكدة أن أولويتها دائمًا هي دعم الحلول السلمية والحوار بين الأطراف المختلفة.
كما شددت الصين على أنها ترفض تمامًا أي محاولات لزج اسمها في صراعات لا علاقة لها بها، معتبرة أن مثل هذه الاتهامات لا تخدم الاستقرار الدولي، بل تزيد من تعقيد المشهد السياسي العالمي.
ويأتي هذا التوتر في التصريحات في وقت يشهد فيه العالم حالة من الحساسية السياسية في أكثر من منطقة، ما يجعل أي اتهامات متبادلة محل اهتمام واسع من قبل المتابعين ووسائل الإعلام.
وفي النهاية، تؤكد الصين أنها ستواصل نهجها القائم على “عدم التدخل” والعمل من أجل تعزيز السلام العالمي، بعيدًا عن أي استقطابات أو صراعات سياسية.