كتب : علي سلطان
خيم الحزن على الوسط الفني والجمهور المصري بعد إعلان وفاة الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة، الذي رحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركًا وراءه تاريخًا فنيًا كبيرًا من الأعمال التي ستظل محفورة في ذاكرة المشاهدين.
ويُعد عبدالرحمن أبو زهرة واحدًا من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، حيث قدم خلال مشواره الفني عشرات الأعمال الناجحة في السينما والدراما والمسرح، واستطاع أن يترك بصمة خاصة بصوته المميز وأدائه الاستثنائي.
وقبل إعلان خبر الوفاة، كان حفيده قد وجه رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على تطبيق إنستجرام�، طالب خلالها الجمهور بالدعاء لجده بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية.
وقال حفيد الفنان في رسالته إن وجود عبدالرحمن أبو زهرة في حياته كان بمثابة مدرسة فنية وإنسانية كبيرة، مؤكدًا أنه تعلم منه الكثير عن الفن والثقافة والانضباط والالتزام.
وأضاف أن جده كان دائم الحديث عن الفن باعتباره رسالة عظيمة، كما كان يروي له العديد من القصص عن رموز الفن المصري مثل نجيب سرور، توفيق الحكيم، كرم مطاوع، ألفريد فرج وجورج أبيض.
واختتم حفيده رسالته بطلب الدعاء له، مؤكدًا أن جده لم يكن مجرد فنان كبير فقط، بل كان أيضًا صديقًا ومصدر إلهام كبيرًا له طوال حياته.
ورحيل عبدالرحمن أبو زهرة يمثل خسارة كبيرة للفن المصري والعربي، خاصة بعدما قدم أعمالًا خالدة ستظل حاضرة في وجدان الجمهور لسنوات طويلة.