كتب : علي سلطان
خلال الساعات الأخيرة، تصدرت واقعتان مواقع التواصل الاجتماعي، أثارتا جدلًا واسعًا بين المتابعين، قبل أن تكشف الأجهزة الأمنية الحقيقة الكاملة وتضع النقاط فوق الحروف.
في محافظة الغربية، انتشر منشور يتهم فرد شرطة وأسرته بالاعتداء على رجل مسن وزوجته باستخدام سلاح أبيض. لكن الفحص الأمني كشف صورة مختلفة تمامًا؛ حيث تبين أن الواقعة تعود إلى مشاجرة عائلية قديمة داخل منزل واحد، بين طرفين من نفس العائلة، تبادلوا خلالها الاعتداء، ما أسفر عن إصابات متفرقة للجميع.
المفاجأة كانت في اعتراف مُقدم الشكوى بعد مواجهته، بأن روايته لم تكن دقيقة، مؤكدًا انتهاء الخلاف بالتصالح بعد تدخل الأهالي، مع عدم ثبوت تورط فرد الشرطة في الواقعة كما أُشيع.
أما في الفيوم، فالقصة بدأت بمقاطع فيديو لسيدة تشتكي من تعرضها للاعتداء من سائق “تاكسي” بسبب خلاف على الأجرة. وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيدة والسائق، لتكشف التحريات أن مشادة كلامية نشبت بينهما بعد مطالبة السائق بأجرة أعلى من المتفق عليه ورفضه التوقف أمام باب المستشفى.
وعندما حاولت السيدة تصوير الموقف، تطور الأمر بقيام السائق بالتعدي عليها لفظيًا ومحاولة انتزاع هاتفها، قبل أن يتدخل المارة لفض الاشتباك. السائق أقر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والتحفظ على السيارة.
الواقعتان تكشفان جانبًا مهمًا في عصر السوشيال ميديا، حيث تنتشر بعض الروايات بشكل سريع قبل التأكد من صحتها، بينما تظل الحقيقة الكاملة رهينة التحقيقات الرسمية.