كتب : علي سلطان
قبل أيام من الاحتفال بـ عيد العمال، وجّه أحمد الطيب رسالة تحمل تقديرًا واضحًا لكل عامل وعاملة في مصر، مؤكدًا أن ما يقدمه العمال ليس مجرد وظيفة، بل دور وطني حقيقي يساهم في بناء الدولة ودفعها للأمام.
الرسالة جاءت بسيطة في كلماتها، لكنها عميقة في معناها. حيث شدد شيخ الأزهر على أن الإخلاص في العمل ليس فقط قيمة مهنية، بل هو جزء أصيل من تعاليم الدين، وأن أي نهضة حقيقية تبدأ من جدية العامل والتزامه وإتقانه لما يقوم به.
ولم تقتصر الرسالة على التقدير فقط، بل حملت دعوة واضحة لكل المصريين بضرورة الالتزام والانضباط، والعمل بروح المسؤولية، خاصة في ظل عالم يتغير بسرعة ويحتاج إلى جهد مستمر لمواكبته.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي أن يوم 7 مايو 2026 سيكون إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة عيد العمال، لتشمل العاملين في مختلف قطاعات الدولة، في خطوة تعكس تقدير الدولة لجهودهم.
ويُعد عيد العمال مناسبة عالمية تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، حين بدأ العمال في المطالبة بحقوقهم وظروف عمل أفضل، بعد فترات طويلة من العمل الشاق وساعات العمل القاسية، حتى أصبح هذا اليوم رمزًا لتقدير كل يد تبني وتنتج.
رسالة شيخ الأزهر هذا العام لم تكن مجرد تهنئة، بل تذكير مهم بأن العمل الجاد والإخلاص فيه هما الطريق الحقيقي لأي تقدم، سواء على مستوى الفرد أو الوطن.