كتب : علي سلطان
تصاعدت حالة الجدل بين الولايات المتحدة وإيران بعد تقارير إعلامية نقلًا عن مسؤول أمريكي، كشفت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير، بسبب تجاهله ملف البرنامج النووي بشكل مباشر.
وبحسب التصريحات، فإن الموقف الأمريكي يرى أن أي طرح تفاوضي لا يتضمن معالجة واضحة وشاملة للبرنامج النووي الإيراني لن يكون كافيًا لتحقيق تقدم في مسار المفاوضات، وهو ما يعيد التوتر إلى الواجهة من جديد.
ويأتي هذا الموقف في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من الترقب السياسي، وسط محاولات متكررة لإعادة فتح قنوات الحوار بين الجانبين، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وتُعد قضية البرنامج النووي الإيراني النقطة الأكثر تعقيدًا في العلاقة بين البلدين، حيث ترتبط بها ملفات أخرى مثل العقوبات الاقتصادية والأنشطة الإقليمية، ما يجعل أي اتفاق محتمل مرهونًا بحلول شاملة وليست جزئية.
وفي ظل هذا التصعيد، يبدو أن طريق المفاوضات ما زال مليئًا بالعقبات، خاصة مع تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية، ما يضع مستقبل أي تسوية في إطار غير واضح حتى الآن، مع استمرار الضغوط السياسية والدبلوماسية من الجانبين.