كتب : علي سلطان
يشهد مسجد المشير طنطاوي اليوم مراسم تشييع جنازة اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي، في مشهد مهيب تقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسط حضور رسمي
الراحل يُعد أحد رموز المؤسسة العسكرية، حيث وُلد عام 1935، وتخرج في الكلية الفنية العسكرية ضمن سلاح المدفعية، وهو أحد الأسلحة التي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ الجيش المصري.
مسيرة عسكرية وعلمية حافلة
شارك اللواء كمال مدبولي في حرب أكتوبر 1973، ضمن جيل من الضباط الذين ساهموا في تحقيق النصر، كما واصل عطاؤه بعد الحرب من خلال العمل الأكاديمي، حيث تولى منصب أستاذ كرسي المدفعية في أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وأسهم في إعداد وتدريب أجيال جديدة من الضباط.
مراسم وداع رسمية
أُقيمت صلاة الجنازة داخل مسجد المشير طنطاوي، على أن يُقام العزاء غدًا في نفس المكان، وسط حالة من الحزن وتقدير واسع لمسيرته العسكرية والعلمية
رحيل اللواء كمال مدبولي يمثل فقدان شخصية عسكرية وعلمية بارزة، تركت بصمة واضحة في تاريخ القوات المسلحة، ومسيرة ممتدة من العطاء داخل وخارج الخدمة العسكرية.